الكرب والشدة

دعاء ذي النون (دعاء يونس) عند الكرب

لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
القرآن 21:87 (سورة الأنبياء) · آية قرآنية

مصدر هذا الدعاء

هذه الكلمات هي ما نادى به يونس عليه السلام في بطن الحوت، كما في سورة الأنبياء: ﴿فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾، وتتمة الآية هي سر منزلة هذا الدعاء: ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾. وعند الترمذي عن سعد بن أبي وقاص أن النبي ﷺ قال: «دعوة ذي النون إذ دعا وهو في بطن الحوت... لم يدعُ بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له». وقوة الدعاء ليست في قِصَره بل في ترتيبه: توحيد أولًا (لا إله إلا أنت)، ثم تنزيه (سبحانك)، ثم اعتراف (إني كنت من الظالمين)؛ فالداعي يعظّم الله قبل أن يذكر نفسه، ثم يحمل مسؤوليته ولا يعتذر. وقد شاع في بعض البلاد قراءته عددًا معينًا من المرات في الشدائد؛ ولم يرد في العدد شيء صحيح، والآية والحديث إنما يشترطان الدعاء نفسه وصدق القلب.

متى يُقال

عند الكرب الشديد والضيق الذي لا يجد صاحبه منه مخرجًا؛ يقولها معترفًا بنصيبه مما أصابه.

أدعية ذات صلة

← العودة إلى مكتبة الأدعية