السفر

دعاء السفر (دعاء الركوب)

سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ، وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ
صحيح مسلم 1342 · صحيح

مصدر هذا الدعاء

لفظ الدعاء من سورة الزخرف: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ ۝ وَإِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ﴾. وعند مسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي ﷺ كان إذا استوى على بعيره خارجًا إلى سفر كبّر ثلاثًا ثم قال ذلك، ثم دعا: «اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضى، اللهم هوّن علينا سفرنا هذا واطوِ عنا بعده، اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنظر وسوء المنقلب في المال والأهل». والآية نزلت في الأنعام والفلك، ومعناها يشمل كل مركوب: فالإنسان إذا حرّك قطعة من الحديد بسرعة فليس ذلك بقوته، بل لأن الله سخّرها له، و«مقرنين» أي مطيقين. ثم تربط الجملة الثانية السفر بحقيقة يعرفها كل مسافر: لكل طريق رجوع، والرجوع الأكبر إلى الله. وقد اقتُصر هنا على الآية لأنها القدر الذي تتفق عليه المذاهب كلها، ومن شاء أضاف بقية الحديث.

متى يُقال

عند الشروع في السفر بعد الاستواء على الدابة أو المركبة؛ ويُكبَّر قبله ثلاثًا كما في الحديث.

أدعية ذات صلة

← العودة إلى مكتبة الأدعية